الخميس، 2 ديسمبر 2010

ملخص كتاب الإعلان

ملخص كتاب الإعلان

د.منى الحديدي: رئيس قسم الإذاعة والتلفزيون كلية جامعة القاهرة
 اسم الكتاب الإعلان
القاهرة الدار المصرية اللبنانية
يأتي الكتاب في حوالي(192)صفحة يحتوى على ثلاث فصول وهى كالأتي:من الكتاب:
الفصل الأول: الإعلان ،تعريفه، خصائصه، وبداياته الأولى
قراءة تحليلية ونقدية لبعض تعريفات الإعلان.
أولا: تعريف الإعلان......................................
تعريفات بعض الأنشطة الاتصالية الأخرى..................
ثانيا: خصائص الإعلان....................................
العوامل التي أدت إلى تطور الإعلان وانتشار استخدامه.....
ثالثا: الإعلان ماله وما عليه................................
رابعا: بانوراما إعلانية..البدايات الأولى للإعلان ووسائله....
البدايات الأولى للنشاط الإعلاني النشأة....................
البدايات الأولى للإعلان الصحفي في أوربا................
البدايات الأولى للإعلان الصحفي في الولايات المتحدة الأمريكية.
البدايات الأولي للإعلان الصحفي في مصر.............
الفصل الثاني: الإعلان في الراديو والتلفزيون...........
أولا: خصائص كل من الراديو والتلفزيون كوسيلتين إعلانيتين.
الراديو................................................
التلفزيون.............................................
السينما كوسيلة إعلانية................................
الفيديو كوسيلة إعلانية..................................
ثانيا:الإعلان في الراديو والتلفزيون في مصر..........
الاستخدام الإعلاني للراديو في مصر .................
الاستخدام الإعلاني للتلفزيون المصري................
الاستخدام الإعلاني للإذاعة والتلفزيون في الوطن العربي.
ثالثا: فنية الإعلان التلفزيوني.....................
أولا: الإعلانات المباشرة الثابتة ..................
ثانيا: الإعلانات الفيلمية..........................
ثالثا: فن التحريك والإعلان......................
الفصل الثالث: الإعلان وقضاياه في الوطن العربي.
أولا: التشريعات الإعلامية في مواجهة التدفق الإعلاني.
تجربة الغرب....................................
الواقع العربي....................................
أولا: الإعلان واستخدام الأطفال..................
ثانيا: الإعلان العربي والقيود الكمية.............


الفصل الأول

قدمت فيه الباحثة عدة تعريفات للإعلان من خلال قراءة تحليلية نقدية لبعض هذه التعريفات: حيث تستخدم كلمة الإشهار والإعلان وأشارت إلى ورود كلمة الإعلان في القرءان الكريم في أكثر من آية وكذلك ظهور كلمة الإعلان التجاري.
 تعريف الإعلان:    
هو مجموعة الأنشطة التي تهدف إلى الاتصال والمخاطبة الشفوية أو المرتبة لمجموعة مختارة من الأفراد لغرض إخبارهم والتأثير عليهم لشراء سلعة أو التعامل أوطلب خدمة أو تغيير أفكار أو اتجاهات كما سردت الباحثة تعريفات لبعض الأنشطة الاتصالية الأخرى الاتصال مثل الإعلام والمعلومات التنشيط البيعي الدعاية والعلاقات العامة الترويج والتسويق البيعي، كما تناولت الباحثة خصائص الإعلان حيث رأى البعض أن الخصائص تتخلص في أن الإعلان وسيلة اتصال غير شخصي ، الإعلان نشاط مدفوع الأجر لا يهدف فقط إلى فقط مجرد تقديم السلع والخدمات وإنما يسعى لإقناع الجمهور كما أوضحت الباحثة العوامل التي أدت إلى تطور الإعلان، والإعلان كغيره من الوسائل الإعلامية الأخرى تطور باختراع المطبعة وزيادة طلب المستهلك وانتشار وتعدد الوسائل الإعلامية من حيث التغطية الجغرافية وزيادة عدد الوكالات الإعلامية المختلفة وانتشار التعليم وزيادة الوعي وزيادة مراكز بيع المجلات، كما تناولت الباحثة وموضوع الإعلان بيت مؤيد ومعارض فعلى الرغم من انتشار وزيادة الإعلان حسب الإحصائيات التي حجم الإنفاق إلا أن هناك شعوب تؤيد الإعلان وأخرى تعارضه وذلك لوجود جملة من السلبيات الناتجة عن الإعلان، كما عرفت الباحثة البدايات الأولى للإعلان ووسائله فهو مرتبط بوسائل الاتصال وشهد تطورا كبيرا كما تناولت الباحثة بدايات الإعلان الصحفي في أوروبا سنة [1592 م] وفي أمريكا سنة (1704 م) وبداية الإعلان في مصر (1718 م) أبان الحملة الفرنسية لمصر .


الفصل الثاني: 
الإعلان في الراديو والتلفزيون نظرا للخصائص التي تتمتع هاتين الوسيلتين في جمل فهم وصلة جزأيها للإعلان:
وبدأت الإعلان في الراديو سنة(1920) والبداية الفعلية الواضحة سنة(1922) وسهولة الإعلان في الراديو زاد انتشاره بالرغم من وجود انتقادات هذه الوسيلة.      
أما التلفزيون فاله خصائصه الخاصة والبداية الفعلية كانت سنة(1941 ف)مع وجود انتقادات حول الإعلان في التلفزيون أهمها ارتفاع الأسعار كما تناولت الباحثة السينما والفيديو كوسيلة إعلانية وتناولت خصائص وعيوبها.
كما تناولت الباحثة الإعلان في الراديو والتلفزيون المصري وكبداية كانت (1924) كمرحلة أولى وبدأ الإعلان في التلفزيون المصري (1961 ف)كما تناولت الباحثة الإعلان الإذاعي في دولة الإمارات وقطر والكويت كما نشرت الباحثة عدد من الجداول التي تبين أسعار الإعلان في التلفزيون في مصر وعمان ودبي وأمريكا كما عرضت الباحثة حرفية الإعلان وأنواعه.




الفصل الثالث

الإعلان وقضاياه في الوطن العربي تناولت الباحثة في مقدمة هذا الفصل القضايا والمشكلات التي أثارت قلق الباحثة في الإعلان وتأثيراته الليبية من حيث ضعف المستوى الفني للإعلان والإعلانات الاستفزازية وإعلانات الإثارة مما حدا بالباحثين بوضع تشريعات إعلامية في مواجهة التدفق الإعلاني كما وضّحت الباحثة تجربة الغرب في التشريعات الأوروبية الخاصة بالإعلان التلفزيوني وفي نهاية الكتاب توصلت الباحثة إلى خاتمة.


الخاتمة

بعد الدراسة التي أجرتها الباحثة حاولت الإجابة على بعض الأسئلة وعلامات الاستفهام التي أثيرت حول الإعلان مؤكدة على ضرورة الاهتمام بالإعلان من الناحية العلمية والنظرية والوقائية من قبل الجهات الرسمية والأهلية.

رأي معد الملخص.
هذا الكتاب يعتبر إضافة معرفية جديدة للباحث الإعلامي العربي وتناول العديد من القضايا التي تهم الإعلان بداية من النشأة والتعريف وسلبيات الإعلان.




المصادر:

- استعانت الباحثة بعدد 30 مرجعاً منها (3) مراجع انجليزية.                      

تقرير عن الكتاب الصورة في الصحافة المقروءة.

تقرير عن الكتاب:
- اسم الكتاب: الصورة في الصحافة المقروءة.
- للكاتب: أبو القاسم خليفة سالم قبقب
- مواليد 1963 ف / مدينة كاباو
- تحصل على بك الفنون والإعلام جامعة الفاتح 1994ف وعلى ماجستير في الإعلام من أكاديمية الدراسات العليا 2004ف
- عمل في مجال الإعلام ويدرس في جامعة السابع من ابريل.
- دارا لنشر: دار مداد
المحتويات:
- المقدمة
- الفصل الأول: الإطار المنهجي للدراسة
- الفصل الثاني الصورة في الصحافة المقروءة
- الصورة الصحفية في الصحف الليبية
- الفصل الرابع آراء العاملين في صحيفتي الفجر الجديد والجماهيرية إزاء استخدام الصورة الصحفية
ملخص الكتاب
تتألف الدراسة في هذا الكتاب من مقدمة وأربعة فصول وخاتمة، إضافة إلى مصادرها ومراجعها، والملاحق الخاصة بها.
- حيث جاء الفصل الأول بعنوان الإطار المنهجي للدراسة.
- وجاء الفصل الثاني بعنوان الصورة في الصحافة المقروءة.
- وجاء الفصل الثالث بعنوان الصورة الصحيفة في صحيفتي الفجر الجديد.   والجماهيرية، و جاءت هذه الفصول تحت مباحث.
- كان لهذا الكتاب عدد صفحات إضافة إلى بعض الصور، حيث كانت مئتان وسبع صفحات.
الإطار المنهجي للدراسة:
1- مشكلة الدراسة.
- تحديد المشكلة تمثل العنصر الرئيسي في إجراء البحث لان  الباحث لابد أن يعرف من البداية ما الذي يسعى  إليه لأن  تحديد   المشكلة  يعادل  نصف  البحث.                                  
2- أهمية الدراسة .
- كونها  الدراسة  الإعلامية التطبيقية الأولى التي جرت في ليبيا وكذلك زيادة الاهتمام بالصورة في العصر الحالي.
3 - أهداف لدراسة.
التعرف على الموضوعات التي عبرت منها الصور الصحيفة في الصحافة  الليبية.
4 - نوع الدراسة.
يسعي إلى جمع الحقائق والبيانات وتصنيفها ا وتحليلها.
5 - منهج الدراسة.
اعتمد على منهج المقارنة لحاجة دراسته إليه في التعرف على أوجه الشبه
6 - حدود الدراسة.
مجتمع الدراسة في الصحف الليبية.
7 - أدوات الدراسة.
تحليل المضمون والاستبيان مع المصادر والمراجع.
8 - إجراءات تحليل المضمون.
دراسة استطلاعية والإطار النظري الخاص.
- صدق التحليل، وهو الوفاء بأهداف التحليل.
- ثبات التحليل، تحليل المضمون وذلك بالتطبيق على إعداد الصحفيتين.
التعريفات الإجرائية لفئات التحليل:
- فئة نوع بصورة
صور وخبرية وصور شخصية وصور موضوعية وصور إعلانية وصور سياسية وعسكرية واقتصادية ورياضية وعلمية وفنية وثقافية ودينية وصور للحوادث والكوارث الطبيعية.
- مصادر الصورة
مصور الصحيفة ووكالة الجماهيرية للأنباء ووكالات أنباء متخصصة وعالمية وقراء الصحيفة ومحطات التلفزيون والصحف والمجلات المختلفة وشبكة الإنترنت والأرشيف ومصادر غير محددة.
- فئة الإخراج الصحفي 
فئة الحجم وفئة المساحة وفئة الشكل وفئة العنصر وفئة موقع الصورة.
- فئة الكتابة على  الصورة  
اسم شخصية الصورة أو جملة تفسيرية أو توضيحية أو جملة استفهامية أو تعليق أو عنوان أو وصف لحدث.
إجراءات الاستبيان وهي عبارة عن استمارة استبيان للتعرف على اتجاهات العاملين.
الفصل الثاني: 
المبحث الأول
نشأة الصورة الصحفية وتطورها، بدأت الصحافة عن طريق الإمكانيات البدائية البسيطة للتعبير عن المكونات والرغبات الملحة في تعريف الآخرين.
ظهور التصوير الفوتوغرافي وتطوره، لقد جرت العادة على ربط أصل جميع الاكتشافات والاختراعات وعلى وجه الخصوص بالأجهزة والمعدات.
وظل التصوير بطيئا حتى سنة 1826ف.
ظهور الصورة الصحفية وتطورها ..
ظهور الصورة في الكتب والصحف الرسوم  اليدوية تطبع من قطع خشبية وأول صورة صحفية طهرت نشرتها صحيفة انجليزية.
- الصورة في الوطن العربي وليبيا، تشير الوثائق إلى أن أول صورة في الوطن العربي نشرت في صحيفة الجريدة عام1908 ف أما الصورة الصحفية في ليبيا ظهرت في وقت متأخر من القرن الماضي.
- المبحث الثاني:
وظيفة الصورة الصحفية  أنواعها ومصادرها.
الصورة كوسيلة اتصال، يعرف ٍالاتصال بأنه العملية التي يتفاعل بمقتضاها المتلقي ومرسل الرسالة.
الدول الاتصالي الثنائي، أي أن الصورة هي رسالة ووسيلة معاً.
القدم وهي من أقدم وسائل الاتصال التي عرفها الجنس البشري.
عمومية المعرفة تمثل وسيلة اتصال تتميز بكل ما يتيح لها من عمومية.
عالمية المعرفة دعم جسور المعرفة والفهم المتبادل.
أنواع الصورة الصحفية:
الصورة الخطية (الرسوم اليدوية)
الصورة الظلية (الفوتوغرافية )
الصورة الخبرية والصورة الموضوعية والصورة الجمالية والتعبيرية والصورة الإعلانية.
مصادر الصورة:
المصادر الخاصة الذاتية وهو المصور الذي يحترف التصوير كمهنة له.
المصادر الخارجية للصورة تمثل المصادر الخارجية ووكالة الجماهيرية للأنباء ووكالات أنباء متخصصة وعالمية وقراء الصحيفة ومحطات التلفزيون والصحف والمجلات المختلفة وشبكة الإنترنت والأرشيف ومصادر غير محددة.
المبحث الثالث:
إخراج الصورة الصحفية.
تتأثر الصورة بصفتها عنصرا متميزاً بالعديد من المتغيرات التي تحدد مدى عناية الصحف بها.
قطع الصورة يجب إجراء تحرير للصورة من خلال قطع أجزاء منها كي يتم تركيز القارئ.
شكل الصورة  يساعد القاري على إدراك المضمون بشكل أسرع
إطار الصورة
العنوان على الصورة:
التأثيرات الخاصة - هذا مما يجذب الانتباه ويثير الاهتمام.
الفصل الثالث:
- الصورة الصحفية في الصحافة الليبية
- المبحث الأول
- الصورة الصحفية في صحيفة الفجر الجديد
اهتمت صحيفة الفجر الجديد بنشر صور خبرية بشكل كبير كما اهتمت بنشر مواضيع متعددة. و تحدد مصادر الصورة التي تنشرها.
- المبحث الثاني:
الصورة الصحفية في صحفية الجماهيرية.
صحيفة الجماهيرية تهتم بنشر الصورة الشخصية أكثر من أنواع الصور الأخرى.
- كما اهتمت بنشر الصورة الخبرية وغيرها.
- كما أن الصحيفة لا تخصص مساحات للصورة الصحفية وكذلك ظهور العديد من الصورة المنشورة في الصحيفة غير واضحة ومشوهة أحياناً.
المبحث الثالث:
- الصورة الصحفية في صحيفتي الفجر الجديد والجماهيرية (مقارنة لفهم الواقع).
- تختلف اهتمامات الصحيفتين في نشر أنواع الصورة الصحفية، وكذلك تباين اهتمامات الصحيفتين بشأن موضوعات الصور الصحفية، وكذلك لا تخصص الصحيفتان مساحات كافية للصور الصحفية، وعدم نشر الصحيفتان الصورة الملونة على صفحاتهما.
الفصل الرابع:    
- آراء العاملين في صحيفتي الفجر الجديد والجماهيرية إزاء استخدام الصورة الصحفية.
جنس المبحوثين. وهذا يعني أن دور المرأة في هذا المجال أقل بكثير من دور الرجل.
اتضح أن العاملين في الصحيفتين من الحاصلين على شهادة جامعية أو أعلى.
- التحصيل الدراسي للمبحوثين.
- الصفة الوظيفة للمبحوثين.
- المدة الوظيفة للمبحوثين.
- يمثل العمل في انقسام التحرير الصحفي الصفات الوظيفة ومدتها.
- الإدارة الإعلامية تتدخل في العمل المهني والصحفي.
- يفضل العاملون في الصحيفتين نشر الصور الخبرية والموضوعية.
- تتجاهل الصحيفتان بعض الصور الصحفية.
- يفضل العاملون في الصحيفتان نشر الصور المهمة وكذلك الصور الملونة.
- يفضل العاملون نشر الصور بجميع الأشكال.
الخاتمة:
أظهرت الدراسة أن الصورة الصحفية مرت بمراحل عديدة حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن، أما فيما يخص الدراسة التطبيقية على الصحف الليبية فقد توصل الباحث من خلالها إلى التالي:
- اختلاف اهتمامات الصحيفتان أحياناً في استخدامهما الشكل المستطيل عن غيره.
- لا تحدد الصحف مصادر الغالبية العظمى للصور التي تقوم بنشرها ولا تخصص مساحات كافية للصورة وكذلك نشر الصور الملونة.
- يتأثر العاملون بعوامل واعتبارات مهنية وشخصية، ويفضلون الاهتمام بالصورة الخبرية والموضوعية، ونشر صور كبيرة الحجم بجميع إشكالها.
التوصيات:
- اهتمام الصحف الليبية بأنواع الصور المختلفة.
- عدم الاقتصار على موضوعات محددة، وضرورة تطوير أقسام التصوير الصحفي وتخصيص مساحات كبيرة للصورة مع مساحات مناسبة، والاهتمام بالطباعة ودعم دور المرأة في العمل الصحفي.
رأي معد التقرير:  
يعتبر هذا الكتاب إضافة معرفية جديدة وهو من الكتب القليلة في هذا المجال، ونجد أن الباحث قد بذل جهداً كبيراً في جمع معلومات هذا الكتاب.
المصادر والمراجع:   
استعان الباحث بعدد كبير من المصادر المختلفة وصل إلى (41) مصدراً، موزعة كالآتي:
عدد (20) مرجعاً باللغة العربية، وعدد (2) كتاب مترجم، وعدد (3) كتب أجنبية، وعدد (6) مواقع انترنت وعدد (3) مقابلات شخصية.

ملخص كتاب ليبيا والجزيرة نت

ليبيا والجزيرة نت

اسم المؤلف: جلال حمد عثمان
من مواليد الزاوية 1968 ف
تحصل على بك في مجال الفنون والإعلام جامعة الفاتح سنة 1998ف
نال درجة الماجستير في مجال الإعلام من أكاديمية الدراسات العليا سنة 2008ف
صدر له كتاب حفلة الموت 2008ف
عنوان الكتاب:ـ ليبيا والجزيرة نت
دار مداد للطباعة والنشر التوزيع والإنتاج والفني
الطبعة الأولى 2010
حقوق الطبع محفوظة للناشر
الفصل الأول
 الصحافة الإلكترونية، أهداف الدراسة، تساؤلات الدراسة, الدراسات السابقة، التعليق على الدراسات السابقة، تعريف المصطلحات الواردة في الدراسة، الإجراءات المنهجية للدراسة، مجتمع البحث، حدود الدراسة، الصعوبات التي واجهت الباحث في الدراسة المعالجة الإحصائية للبيانات.
 الفصل الثاني
 الإطار النظري للدراسة ، نظرية الدراسة ، نظرية تحليل الأطر الإخبارية، وظائف نظرية الأطر الإخبارية، نماذج من استخدامات نظرية الأطر الإخبارية، التعليق على بعض الدراسات استخدمت نظرية تحليل الأطر الإخبارية.
 الفصل الثالث
الإطار المعرفي للدراسة، نشأة وتطور شبكة المعلومات الدولية، التسويق عبر شبكة الإنترنت، نشأة الأعلام الإلكتروني، الإعلام الإلكتروني العربي، نبذة عن قناة الجزيرة الفضائية،ٍ موقع الجزيرة نت، سياسات انتقاء ونشر الأخبار في موقع الجزيرة نت، الفصل الرابع نتائج الدراسة التحليلية، أهم نتائج الدراسة التحليلية، نتائج الدراسة الميدانية.ٍ


المقدمـــــــة

 عدد صفحات الكتاب (158) صفحة الذي يتناول المعالجة الإخبارية للقضايا الليبية في موقع الجزيرة نت من خلال نظرية الأطر الإخبارية لسنة 2006 م وقد قامت الدراسة بتحليل الأطر لتناول الإخباري للقضايا الليبية في موقع الجزيرة نت خلال فترة الدراسة.
الفصل الأول
الصحافة الإلكترونية
تناول الباحث أهمية الصحافة الإلكترونية ودورها في انتشار الخبر وعودة الإعلام المكتوب إلى التنافس من جديد وبدأ في اكتساب الجمهور من مستخدمي الانترنت، كما عرض مشكلة عدم توفر المعلومات عن أوجه النشاط في ليبيا موضحاً أهمية هذه الدراسة وأهدافها وطرح عدة تساؤلات خاصةً بالدراسة التحليلية.
كما إشار إلى الدراسات السابقة وذات علامة غير مباشرة بموضوع الدراسة.
وعلَّق عن الدراسات التي جمعها ـ جمع بين مقاييس بين الصحافة الإلكترونية بالصحافة الورقية وهذه المقاييس تقليديه وعرّف بعض المصطلحات .
المعالجة الإخباريةـ الانترنت ـ الموقع ـ القائم بالاتصال ـ الخبر ـ كما وضّح الإجراءات المنهجية لدراسة ونوعها.
المنهج الوصفي ـ المنهج التاريخي ـ المنهج المقارن ـ تحليل المضمون ـ والأساليب التي استخدامها في الدراسة الأسلوب المكتبي ـ استمارة تحصيل المضمون ـ المقابلة ـ الاستبيان ـ مجتمع البحث.
أولاً :ـ مجتمع الدراسة التحليلية .
ثانياً :ـ مجتمع الدراسة الميدانية ( القائم بالاتصال)
كما وضح الصعوبات التي واجهت الباحث في هذه الدراسة.
الفصل الثاني
تناول الباحث فيه الإطار النظري لدراسة
حيث استخدم نظرية تحليل الأطر الإخبارية ووظائفها مبيناً عدد من نماذج استخدامات هذه النظرية في الدراسات السابقة مثل دراسة شانتو ـ و دراسة برايس ـ ودراسة محمد سعد 2002 ودراسة دينا يحى 2003 و التعليم هذه الدراسات وموقف الدراسة الحالية منها.
الفصل الثالث
تناول الباحث الإطار المعرفي للدراسة حيث أعطى الباحث نبذة عن نشأة وتطور شبكة المعلومات الدولية ( الانترنت) والإعلام الإلكتروني العربي وتغذيته من قناة الجزيرة موضحاً موقع الجزيرة نت وطريق عمل هذه القناة والسياسات المتبعة لنشر وإنتقاء الأخبار في هذا الموقع.
الفصل الرابع
تناول الباحث نتائج الدراسة التحليلية وعرض فيه تحليل مضمون القضايا الليبية في الموقع، من حيث مصادر الأخبار وحجم التغطية كما وضَّح الباحث أهمية الدراسة التحليلية التي توصل إليها، حيث وجد الباحث أن اعتماد موقع الجزيرة على ثلاث مواقع عالمية وهي رويتر ـ الفرنسية والألمانية كمصدر للمعلومات مما أثر على الموقع بالقيم الإخبارية في الدول الغربية، و من نتائج الدراسة الميدانية توصل الباحث إلى أن القائمين بالاتصال في موقع الجزيرة نت على درجة عالية من المهارة والخبرة في مجال الصياغة الإخبارية وإجادة اللغة الإنجليزية واستخدام الحاسوب وأثبت الدراسة إلى هناك صعوبة في فهم الكثير من المصطلحات في ليبيا كما أجرى الباحث مقارنة بين الدراسة التحليلية والدراسة الميدانية حيث اتفقت الدراستان في كثير من الجوانب.


التوصيات

من خلال الدراسة الباحث يوصي بالأتي، علي الصعيد الليبي.
يوصي بتفعيل دور الإعلام والرفع من كفاءة وكالة الجماهيرية للأنباء على شبكة المعلومات الدولية وتشجيع المراسلين الليبيين وغيرهم في أداء مهامهم على صعيد مقطع الجزيرة نت يوصى بتقييد الثقة المتعلقة بوكالات الأنباء العالمية.
استخدام مهنة الخبير الإعلامي في كل دولة عربية.
كما قام الباحث بنشر ملخص البحث باللغة الانجليزية.

المصـادر

استخدم الباحث عدد من المراجع بلغ عددها 56 مصدر موزعة بين كتب عربية وانجليزية وتقارير ورسائل علمية وعدد من المواقع الإلكترونية.
رأي معد ملخص الكتاب
يعتبر هذا الكتاب إضافة معرفية جديدة في هذا المجال . يستفيد منها الباحث والقاري من خلال هذه النتائج وأهمها صعوبة معرفة المصطلحات الليبية أو أن جل المصطلحات يمكن معرفتها وأن ليبيا بلد ليس منعزلة عن العالم بالشكل الذي يشكّل صعوبة في معرفة المصطلحات وكذلك الصعوبة في كيفية الحصول على الأخبار في رأي الشخصي المتواضع  صعوبة الأخبار في كل الدول وخاصة من صانعي القرار.  

الخميس، 11 نوفمبر 2010

فوكو

تجميع المعلومات: من عدة مصادر

ميشال فوكو
ولد ميشال فوكو عام 1926 في بلدة "Poitiers" في غرب وسط فرنسا، لأسرة ريفية بارزة. والده الطبيب الجراح بول فوكو كان يأمل بأن يكبر ابنه ليشاركه مهنته ويرثها بعده،  كان تحصيله العلمي في المراحل الأولى مترنحاً ما بين الجيد والمتوسط حتى انتقل إلى كوليدج سانت ستانيسلاس حيث تفوق بامتياز عندما وقعت بلدته تحت سيطرة الألمان إبان الحرب العالمية الثانية التي ما إن وضعت أوزارها حتى التحق بـمدرسة نورمال سوبيريور وهي إحدى المدارس الفرنسية الكبرى وهي تتبع المسار التقليدي لاحتراف العمل في العلوم الإنسانية في فرنسا.
عُرف فوكو بدراساته الناقدة والدقيقة لمجموعة من المؤسسات الاجتماعية مثل المصحات النفسية، المشافي، السجون، وكذلك أعماله فيما يخص تاريخ الجنسانية. وقد لقيت دراساته وأعماله في مجال السلطة وعلاقتهما بالمعرفة، إضافة إلى أفكاره عن "الخطاب" وعلاقته بتاريخ الفكر الغربي، لقي كل ذلك صدى واسعاً في ساحات الفكر والنقاش، توصف أعماله من قبل النقاد بأنها تنتمي إلى "ما بعد الحداثة" أو "ما بعد البنيوية"، وكان اسمه غالباً ما يرتبط بالحركة البنيوية في الستينيات من القرن الماضي وبالرغم من سعادته بهذا الوصف إلا أنه تخلى عن البنيوية أو الاتجاه البنيوي في التفكير فيما بعد.
 وأثناء وجوده في مدرسة الأساتذة العليا كانت حياة ميشال فوكو صعبة، لقد عانى من اكتئاب حاد بلغ به حد محاولة الانتحار. وقد عرض على معالج نفسي. ونتيجة لهذه التجربة أصبح فوكو مولعاً بعلم النفس. إضافة إلى حصوله على إجازة في الفلسفة فقد حصل أيضاً على واحدة في علم النفس، وقد كانت الأخيرة مؤهلاً جديداً في فرنسا. وشارك في العيادة التابعة للهيئة حيث تعرف على مفكرين من مثل لودوينغ بينسوانغر.
و قدم بحثين كما هي العادة في فرنسا، أولهما رئيسي بعنوان "تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي" وآخر ثانوي تضمن ترجمة وتعليقاً على الفيلسوف الألماني "كانط" في الأنثربولوجيا والنظرة النفعية. لقي "تاريخ الجنون والذي صدرت ترجمته الإنكليزية بعنوان "الجنون والحضارة" لاقى الكتاب ترحيباً واسعاً في الأوساط الثقافية. التزم فوكو بجد ونشاط بجدول في إصدار كتاباته، ففي 1963 نشر كتابه "ولادة العيادة
ثم انتقل عام 1966 إلى جامعة تونس. ونشر في عام 1966 كتابه (الكلمات والأشياء) والذي لقي بالرغم من كبره وصعوبته شعبية واسعة. كان كل ذلك إبان اهتمامه البالغ بالبنيوية. واعتبر فوكو واحداً من مجموعة مفكرين من أمثال جاك لاكا، وكلود ليفي باعتبارهم الموجة الأحدث من المفكرين الساعين لتقويض النزعة "الوجودية" التي نشرها جان بول سارتر. أثار فوكو بعض الشكوك حول الماركسية، مما أغضب عدداً من النقاد اليسارين، وكان قد سئم من وصفه بأنه بنيوي. في مايو من عام 1968 اندلع عصيان للطلبة وكان فوكو لا يزال آنذاك في تونس، وقد تأثر بالعصيان المحلي في بداية العام نفسه. وفي خريف ذات العام عاد لفرنسا، حيث نشر عام 1969 كتابه "حفريات المعرفة" أو "أركيولوجيا المعرفة حيث قدم رداً منهجياً على منتقديه.
انتخب ليحتل كرسياً في أهم هيئة أكاديمية في فرنسا "الكوليدج دو فرانس" كبروفيسور في "تاريخ نظام الفكر وزاد نشاطه السياسي ، وانخرط  مع شريكه ديفير مع حركة البروليتاريين الماويين المتطرفة، كما ساهم فوكو بنفسه في تأسيس (مجموعة المعلومات الخاصة بالسجون)، مما ساهم في تسييس أعمال فوكو من خلال كتاب "المراقبة والمعاقبة"، والذي يعد "سرداً" للبنى الصغرى للسلطة والتي تطورت في المجتمعات الغربية منذ القرن الثامن عشر، مركزاً على مؤسستي السجن والمدرسة.
أطلق فوكو مشروعاً من 6 مجلدات، "تاريخ الجنسانية" وهو كتاب لم يتمكن من إنهاءه، و"إرادة المعرفة"، المنشور في عام 1976. المجلد الثاني والثالث لم يظهرا إلا بعد ثمان سنوات، وقد كانا مثار استغراب القراء نظراً للأسلوب التقليدي لهما، وموضوعاتهما (نصوص إغريقية ولاتينية كلاسيكية) ومقاربتهما لمفاهيم أهملها فوكو فيما سبق.
في عام 1978، وبينما بلغت التظاهرات ضد الشاه في إيران أوجها، عمل ميشيل فوكو مراسلاً صحافياً خاصاً لجريدتي: (كورير ديلا سيرا) و(لونوفل أوبزرفاتور ( عمل فوكو صحافياً لفترة قصيرة، فسافر إلى إيران، التقى بقادة وسياسيين وناشطين في التظاهرات التي قادتها المعارضة ضد نظام الشاه، كما ، التقى أيضاً بالخميني في ضواحي باريس، وكتب سلسلة من المقالات عن الثورة. معظم هذه المقالات لم تظهر بالإنكليزية إلا مؤخراً.
قدم فوكو من خلال مقالاته رؤية لما سماه "الروحانية السياسية" فأثار الزخم الذي تحركت به الثورة حماسه، وبدا وكأنه يدعم اتجاهها الإسلامي، وفي حين اعتقد كثيرون أن اليسار العلماني سوف يزيح التيار الإسلامي بعد سقوط الشاه، أطلق هو تهكماً واضحاً من أصحاب تلك النظرة، ورأى في الحركة الإسلامية بل وفي الإسلام برميل بارود سيغير ميزان القوى في المنطقة، وربما أكثر، من خلال مقاله (الإسلام، برميل بارود).
يعتقد كثيرون في الغرب بأن كتابات فوكو حول إيران كانت زلة أو خطأ سياسيا وفكريا في الحسابات، وأنه تحمس أكثر مما يجب للنظام الإسلامي، ولم يتح لنا الحصول على معلومات حول موقف فوكو من أداء الحكم الإسلامي الذي تزعمه الخميني في إيران بعد سقوط الشاه، ولا حتى تعليقا عن الحرب العراقية الإيرانية التي بدأت سرعان ما تسلم الإسلاميون السلطة، رغم أن فوكو عاش حتى 1984، حين كانت الحرب العراقية الإيرانية ما تزال مستعرة.
عادت كتابات فوكو عن إيران إلى الساحة الثقافية مؤخراً بعد أحداث 11 أيلول (سبتمر) 2001، وكذلك من خلال كتاب (فوكو والثورة الإيرانية 2005) الذي ناقش الكتابات واعتبرها استفزازية لكن جوهرية لفهم تاريخ ومستقبل العلاقات الغربية الإيرانية، وبشكل أعم العلاقات الغربية مع الإسلام السياسي، يعرض التحليل لمحات مدهشة أبرزها عقل المفكر.
ـــــــــــــــــــــــــــ


الجمعة، 5 نوفمبر 2010

يورغن هابرماس

مفهوم المجال عند
يورغن هابرماس

ويحدد "هابرماس" مفهوم المجال من خلال مجموعة متنوعة من الطرق، حيث يشير إلي أن المجال العام يظهر إلي الوجود من خلال كل حوار يتجمع فيه الأفراد الخصوصيين لتشكيل هيئة عامة دون اعتبار للفروق الاجتماعية التي تكون بينهم (2). ويمكن من خلال قراءة رؤية هابرماس للمجال العام أن نستخلص عدداً من السمات التي حـددها،
وذلك على النحو التالي :
- المجال العام حيز من حياتنا الاجتماعية، يمكن من خلاله أن يتم تشكيل ما يقترب من الرأي العام.
- المجال العام ينشأ من ناس خصوصيين، يجتمعون معاً كجمهور ليتناولوا احتياجات المجتمع من الدولة.
- المجال العام هو مجموعة أشخاص يستفيدون من عقلانيتهم وتفكيرهم في مناقشة المسائل العامة.
ولقد كان هدف "هابرماس" من استخدام مفهوم المجال العام، الذي هو من اختراع الفيلسوف الألماني " كانط "، هو توصيف الواقع الذي شهدته بعض المجتمعات الأوربية، وهذا ما يؤكده "هابرماس" نفسه، حينما أشار إلي أن جذور المجال العام ترجع إلي العديد من المؤسسات الاجتماعية في المجتمع الأوربي خلال فترة القرن الثامن عشر، ففي إنجلترا ظهر في المجلات والصحف والمقاهي، وفي فرنسا ظهر في الصالونات الباريسية بعد منتصف القرن، وفي ألمانيا احتل شكلاً متواضعاً في نوادي القراءة، ولقد تطور هذا المجال العام بعد منتصف القرن الثامن عشر ليناقش الأمور والقضايا السياسية التي كانت في الماضي أمور خاصة بالدولة
هابرماس ونظرية الاتصال:
    مساهمة هابرماس الأبرز في (نظرية الاتصال) هي تطوير الجهاز النظري التفصيلي الذي جاء وصفه في الجزء الثاني من (نظرية الفعل الاتصالي). تشغل (القوة) موقعاً مفتاحياً في تصور هابرماس للعقل الاتصالي، وبالاستناد إلى ذلك يحاول مقاربة القضايا التالية: مفهوم ذو معنى للعقل الاتصالي؛ مفهوم للنظام الاجتماعي؛ نظرية ملائمة للعقلانية؛ تشخيص المجتمع الحاضر. يعرف هابرماس (العقل الاتصالي) بأنه عملية دائرية للفاعل فيها دوران: الفاعل المدشن المتحكم في مواقفه عبر فعالية هو عنها مسؤول؛ والمفعول به المتأثر بالإزاحات من حوله باعتباره نتاج مجموعات ينتمي إليها ويتوقف تماسكها الاجتماعي على خاصة التضامن الجمعي، وباعتباره خاضع لعمليات الإدماج الاجتماعي التي من خلالها نشأ وفيها ترعرع. ولعل ما ينتهي إليه المبحث هو وجود لحظة (عقلانية اتصالية) غير قابلة للاهلاك في صلب التشكيل الاجتماعي لحياة الإنسان.

ملخص لارتباط المجال العام بالعقل الاتصالي عند يورغن هابرماس:
من الواضح أن يورغن هابرماس اعتبر أن المجال العام، والذي هو الحيز من الحياة الاجتماعية لكل إنسان، حيث يتشكل من مجموعة الأشخاص الذين يستفيدون من عقلانيتهم وتفكيرهم في مناقشة المسائل العامة، وبهذا يمكن أن يؤثر هؤلاء في مسألة الرأي العام، وبالتالي يستطيعون أن يكونوا خارج الدولة كناقدين ومراقبين لها، وداخل الدولة من خلال تشكيل ممثلي الدولة "التشريعيين" كما يرى هابر ماس.
وهذا المجال العام الذي يربطه بالعقل الاتصالي، والذي يعرفه بأنه عملية دائرية للفاعل فيها دوران: الفاعل المدشن المتحكم في موافقة عبر فعالية هو عنها مسئول والمفعول به المتأثر بالإزاحات من حوله باعتباره نتاج مجموعات ينتمي إليها، ويتوقف تماسكها الاجتماعي التي من خلالها نشأ فيها وترعرع، ولعل ما ينتهي إليه المبحث هو وجود لخطة (عقلانية اتصالية) غير قابلة للإهلاك في صلب التشكيل الاجتماعي لحياة الإنسان.
وبهذا المفهوم للعقل الاتصالي يمكن معرفة أن الإنسان بعقلانيته مع مجموعة أيضاً تتحكم في عقلانيتها وبمتابعة ومراقبة الأحوال السائدة في مجتمعها وبيئتها، وبطريقة الحوار والنقاش العقلاني يمكن لها أن تطور من مستوى عمل المؤسسات السياسية والاجتماعية، وذلك من خلال التأثير والتأثر بالمجتمع عموماً، مع ملاحظة بعض الإشكاليات التي قد تترتب أو تطرأ في تلك المرحلة، وتقل هذه الإشكاليات كلما كان التضامن الجمعي للمجتمع والعقلانية هي المتحكمة وسائدة في المجال بشكل عام.